معجزة الإسراء والمعراج هي رحلة أرضية وسماوية خارقة للعادة، أكرم الله بها النبي محمد ﷺ ليلاً من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى (الإسراء)، ثم صعوداً إلى السماوات العُلا (المعراج). تمّت بالروح والجسد يقظةً في جزء من الليل، وشهد فيها النبي الأنبياء وعجائب القدرة الإلهية، وفُرضت فيها الصلوات الخمس.
أهم تفاصيل الرحلة:
الوسيلة: ركب النبي ﷺ «البراق» برفقة جبريل عليه السلام.
الإسراء: الانتقال من مكة إلى القدس وصلاة النبي ﷺ إماماً بالأنبياء.
المعراج: الصعود إلى السماوات السبع، ولقاء الأنبياء، والوصول إلى «سدرة المنتهى».
فرض الصلاة: فُرضت الصلاة خمسين مرة، ثم خففها الله إلى خمس صلوات في الفعل وخمسين في الأجر.
الهدف: التسرية عن النبي وتثبيته بعد أذى المشركين، وتشريف له، وإظهار قدرة الله.
التوقيت: وقعت قبل الهجرة، واعتبرها المسلمون امتحاناً للإيمان.