يؤثر التغير المناخي بشكل مباشر على منابع النيل (الهضبة الإثيوبية والاستوائية) عبر زيادة درجات الحرارة، مما يؤدي إلى زيادة معدلات التبخر ونقص التدفقات المائية، مع تذبذب أنماط الأمطار بين فيضانات مدمرة أو جفاف طويل، مما يهدد الأمن الغذائي والمائي لدول الحوض.
تأثيرات التغير المناخي على منابع النيل:
زيادة معدلات التبخر: يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة البخر في البحيرات والمجاري المائية بالمنابع، مما يقلل من كميات المياه الواصلة إلى المصب.
تذبذب أنماط هطول الأمطار: تشهد منابع النيل تقلبات مناخية تؤدي إلى عدم انتظام الأمطار، مما يزيد من مخاطر الفيضانات المفاجئة أو الجفاف الشديد.
تغير في حجم التدفق السنوي: يُتوقع حدوث تقلبات كبيرة في تدفق النهر، حيث تشير بعض الدراسات إلى احتمالية زيادة التغير السنوي للتدفق بنسبة قد تصل إلى 50%، مما يصعب إدارة الموارد المائية.
تأثير مباشر على دول الحوض: يُشكل هذا التغير تهديداً لإنتاجية المحاصيل الزراعية (كالقمح والذرة) في مصر والسودان، حيث يُتوقع انخفاضها من 10 إلى 20% بحلول عام 2060.
النتائج المترتبة:
تُعاني دول حوض النيل من مخاطر متزايدة لشح المياه، مما يؤثر على نظمها البيئية وتوافر مياه الشرب، ويتطلب ذلك استراتيجيات تكيف حازمة.