تجوز قراءة القرآن للميت ويصل ثوابها إليه بإذن الله عند جمهور العلماء، شريطة أن يهب القارئ أجر التلاوة للمتوفى، وهي من صور الإحسان والبر التي ينتفع بها الميت في قبره وتخفف عنه.
- الحكم الشرعي: العمل مستحب ومباح، وهو مذهب الحنفية والحنابلة وجماهير الفقهاء الذين اعتبروا ثواب القراءة هدية تصل للمتوفى وينتفع بها.
- النية: يشترط أن ينوي القارئ بعد الانتهاء بقوله "اللهم اجعل مثل ثواب ما قرأت لفلان" ليتحقق وصول الأجر للمقصود.
- الانتفاع: يستفيد الميت من الثواب كنوع من الرحمة التي ترفع درجاته، تماماً كما ينتفع بالصدقة الجارية والدعاء المستمر.
- الأفضلية: يفضل الجمع بين تلاوة القرآن والدعاء الصادق بالرحمة والمغفرة، فهذا هو الهدي الأكمل والأضمن لنفع الأموات.
احرص على إخلاص النية لله أثناء القراءة، وأتبعها دائماً بدعاء صادق بالثبات للميت لتعظيم أثر الهدية الواصلة إليه.