نعم، يجوز شرعاً الدعاء للميت بأي لغة كانت، فالله عز وجل يعلم لغات الخلائق ومقاصد قلوبهم، والدعاء عبادة قوامها الإخلاص والنية وليس مجرد الألفاظ أو القوالب اللغوية.
- السعة الشرعية: الأصل في الدعاء هو السعة، ولا يُشترط اللسان العربي إلا في شعائر محددة كالصلاة، أما طلب الرحمة للميت فمباح بكل الألسنة.
- حضور القلب: التركيز على استحضار النية وصدق الرغبة في نفع المتوفى أهم بكثير من تكلف اللغة أو البحث عن السجع والقافية.
- شمولية السمع: الخالق سبحانه يسمع نداء عباده مهما اختلفت لغاتهم، فالمقصود هو بلوغ أثر الاستغفار والترحم للميت وهو ما يتحقق بأي لغة.
ادعُ لميتك بما يمليه عليك قلبك وباللغة التي تتقنها، فالعبرة بصدق التوجه لا بفصاحة اللسان.