شهد نهر النيل تاريخياً فترات جفاف حادة، أبرزها «الشدة المستنصرية» (1036-1094م) التي استمرت 7 سنوات، وجفاف عهد الدولة القديمة (حوالي 2200-1900 ق.م) الذي تسبب في انهيارات سياسية. كما وثقت المصادر التاريخية جفافاً كارثياً (1200-1202م) تسبب في مجاعة مدقعة، وجفافاً آخر في عهد الملك زوسر دام 7 سنوات.
أبرز فترات جفاف النيل عبر التاريخ:
عصر بناة الأهرامات (حوالي 2200-1900 قبل الميلاد): شهدت منطقة شمال شرق أفريقيا جفافاً شديداً استمر لعقود، مما أثر على حضارة مصر القديمة.
عصر الملك زوسر: تشير لوحة أثرية إلى وقوع جفاف استمر 7 سنوات توقف فيها النيل عن الفيضان.
الشدة المستنصرية (1036-1094م / 427-485 هـ): فترة جفاف طويلة في العصر الفاطمي، انخفض فيها منسوب النيل لسبع سنوات متواصلة، وعمت المجاعة.
جفاف عام 1200-1202م: جفاف كارثي وقع في نهاية القرن السادس الهجري، وثقه المؤرخون كعبد اللطيف البغدادي، ونتج عنه مجاعة عظيمة.
فترات جفاف دورية: تاريخياً، كانت مصر تواجه انخفاضاً في الفيضان كل فترة، وهو ما كان يُعرف بـ "العجاف".
آثار الجفاف:
أدت هذه الفترات إلى مجاعات شديدة، توقف الزراعة، انتشار الأوبئة، واضطرابات سياسية، وفي بعض الأحيان، هجرة السكان.