يعد الدعاء أسمى صور البر بالوالدين بعد وفاتهما، فهو الصلة التي لا تنقطع والعمل الذي يصل ثوابه إليهما في قبرهما ليرفع درجاتهما. يرتكز هذا العمل على الإخلاص في طلب المغفرة والرحمة لهما كواجب أخلاقي وإيماني يتجاوز حدود الحياة الدنيا.
- الاستغفار الدائم: داوم على طلب العفو لهما؛ فالنبي ﷺ أخبر أن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: "أنى لي هذا؟" فيقال: "باستغفار ولدك لك".
- دعاء الرحمة: ردد بقلب حاضر "رب ارحمهما كما ربياني صغيراً"، مستحضراً فضلهما ورعايتهما لك طوال سنوات نشأتك.
- تحري الأوقات: خصص لهما دعوات صادقة في أوقات الاستجابة، خاصة أثناء السجود، وفي جوف الليل الآخر، وساعة الجمعة الأخيرة.
- سؤال الثبات: ادعُ لهما دائماً بالثبات عند السؤال، وأن يجعل الله قبورهما روضة من رياض الجنة ويجمعكما في مستقر رحمته.
اجعل الدعاء لوالديك جزءاً ثابتاً من كل صلاة تؤديها لتضمن بقاء أثرهما وبرك بهما حياً لا ينقطع أبداً.