نعم، يرى جمهور الفقهاء أن ثواب قراءة القرآن يصل إلى الميت وينفعه في قبره بإذن الله، شريطة أن يهب القارئ أجر تلاوته للمتوفى. ويُعد هذا العمل نوعاً من الإحسان والقربات التي يتقبلها الله كهدية للمؤمن بعد رحيله عن الدنيا.
- رأي الجمهور: ذهب أصحاب المذاهب الأربعة في الراجح عندهم إلى أن الميت ينتفع بالقراءة كما ينتفع بالصدقة والدعاء.
- النية الصادقة: يشترط وصول الأجر أن يستحضر القارئ نية إهداء الثواب للميت، ويُفضل قول "اللهم اجعل مثل ثواب ما قرأت لفلان" عقب الانتهاء.
- تكامل الأعمال: رغم مشروعية القراءة، يظل الدعاء المستمر والصدقة الجارية هما العملان الأكثر تأكيداً في السنة النبوية لنفع المتوفى.
- الإخلاص لله: يجب أن تكون التلاوة خالصة لوجه الله تعالى وبدون أجر مادي، لضمان قبول العمل ووصول ثوابه لصاحب القبر.
اجعل تلاوتك للقرآن بنية القربة إلى الله أولاً ثم أهْدِ ثوابها للميت، واتبعها بدعاء صادق فذلك أرجى للقبول.