يعتمد لون الدم على نوع المعدن أو البروتين الناقل للأكسجين في الجسم؛ فبينما يمنح الحديد اللون الأحمر للبشر، تستخدم كائنات أخرى النحاس أو أصباغاً كيميائية تجعل دمها يظهر باللون الأزرق أو الأخضر كآلية تكيف فريدة مع بيئاتها.
- الهيموسيانين: هو البروتين المسؤول عن اللون الأزرق في دم الأخطبوطات والقشريات، حيث يعتمد على النحاس بدلاً من الحديد لنقل الأكسجين بكفاءة عالية في أعماق البحار الباردة.
- البيلفيردين: صبغة خضراء سامة تتراكم بتركيزات عالية في دماء بعض السحالي، مما يحول دمها لللون الأخضر ويمنحها حماية طبيعية محتملة ضد الطفيليات والأمراض.
- الكلوروكروورين: بروتين تنفسي يتواجد في بعض الديدان البحرية، يظهر بلون أخضر فاتح عند وجوده بتركيزات مخففة، وهو ما يساعد هذه الكائنات على البقاء في ظروف بيئية قاسية.
تأمل هذا التنوع البيولوجي كدرس ملهم في قدرة الطبيعة على ابتكار حلول كيميائية مذهلة تضمن بقاء الكائنات في أصعب الظروف المناخية.