يعتمد فاقدو البصر على ظاهرة "المرونة العصبية"، حيث يعيد الدماغ برمجة نفسه لتوظيف القشرة البصرية المعطلة في معالجة المعلومات الواردة من الحواس الأخرى، مما يجعلها أكثر حدة وقدرة على تعويض غياب الرؤية.
- السمع: يتطور ليصبح أداة لرسم "خرائط ذهنية" عبر تحديد اتجاهات الصدى وتقدير المسافات بدقة، فيما يعرف أحياناً بالاستشعار الصوتي.
- اللمس: تزداد حساسية النهايات العصبية في الأصابع، مما يسمح بقراءة لغة برايل وتمييز أدق تفاصيل الأسطح لتحديد ماهية الأشياء.
- الشم: يعمل كبوصلة مكانية، حيث تُستخدم الروائح لتمييز المواقع (مثل المتاجر أو المطاعم) وربطها بالذاكرة المكانية لتسهيل التنقل.
- التذوق: يزداد التركيز على قوام ونكهات الأطعمة، حيث تصبح التجربة الحسية للأكل أكثر عمقاً كجزء من التفاعل مع المحيط.
تذكر دائماً أن التعامل مع الشخص الكفيف يتطلب وصفاً صوتياً دقيقاً للأشياء لمساعدته في بناء تصور ذهني متكامل عما يدور حوله.