يعد التيمم رخصة وتشريفاً إلهياً من خصائص أمة محمد ﷺ، لم تكن متاحة للأمم السابقة، وهي رحمة لتيسير العبادة عند فقد الماء أو العجز عن استعماله، ودليل ذلك قول النبي ﷺ: «وجُعِلَتْ لي الأرض مسجداً وطهوراً»، مما يجعله طهارة خاصة وممتنّاً بها على هذه الأمة.
ما يدل على أن التيمم من خصائص أمة محمد ﷺ من مصادر التعلم:
الحديث النبوي الشريف (الحديث الجامع): في الصحيحين عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي... وجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا». ووجه الدلالة هنا أن الله تعالى خصّ هذه الأمة بجعل التراب الطاهر وسيلة للطهارة (التيمم) عوضاً عن الماء، وهذا لم يكن موجوداً للأمم السابقة.
مشروعية التيمم في السنة النبوية: ذكرت السيرة النبوية أن التيمم نزل كرحمة وتيسير، خاصة بعد قصة عقد عائشة رضي الله عنها في السفر، ليكون حكماً دائماً لأمة الإسلام عند تعذر استخدام الماء، وهو ما يمثل خصيصة في رفع الحرج عن هذه الأمة.
فقه الخصائص النبوية: تشير المصادر الفقهية إلى أن التيمم يُعدّ واحداً من "أعطيات" الله للنبي ﷺ وأمته، حيث كان التعبد بالتراب عند فقد الماء تكريماً إلهياً خالصاً لأمة محمد ﷺ.
حكم التيمم المستنبط:
التيمم هو طهارة ترابية (ضربة للوجه واليدين) عند فقد الماء أو المرض، وهو من مظاهر التيسير الشامل في الفقه الإسلامي.
و الجواب الصحيح يكون هو
قال النبي صلى الله عليه وسلم( وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ) وهي من خصائصه صلى الله عليه وسلم.