عمل الإسكندر الأكبر على تثبيت حكمه في مصر بشكل أساسي من خلال د. الحياة الاجتماعية/السياسية (الجانب الديني والثقافي) بكسب ود المصريين باحترام ديانتهم وزيارة معبد آمون، بالإضافة إلى تأسيس مدينة الإسكندرية لتكون مركزاً حضارياً يربط بين اليونان ومصر.
أهم إجراءات الإسكندر لتثبيت حكمه:
كسب المصريين (الحياة الاجتماعية والدينية): استقبله المصريون كمحرر من الفرس، وعمل على تثبيت حكمه باحترام الآلهة المصرية وتقديم القرابين، وزيارة معبد الإله آمون في واحة سيوة، مما أدى إلى لقبوه بـ "ابن آمون".
تأسيس الإسكندرية (الجانب الحضاري): بنى مدينة الإسكندرية في موقع قرية "راقودة" لتكون عاصمة ومركزاً للثقافة اليونانية في مصر وحلقة وصل بين الحضارتين، وتم تصميمها على الطراز الإغريقي.
النظام الإداري: أبقى على بعض النظم الإدارية الفارسية، لكنه قسم البلاد إلى مناطق وعهد بإدارة المناطق الحدودية لقادة يونانيين، بينما ظل التنظيم المحلي مصرياً.
توفى الإسكندر قبل أن يتم توطيد حكمه بشكل كامل، فقام القائد "بطليموس الأول" بتثبيت دعائم الحكم بعده.