يعتبر الدعاء للميت في ليلته الأولى هو العزاء الوحيد له في قبره، حيث يثبته الله به عند سؤال الملكين ويؤنس وحشته في أولى مراحل الآخرة. إنها الساعة الأكثر حرجاً التي يحتاج فيها المتوفى إلى الاستغفار والطلب بالثبات لتخفيف هول المطلع ووحشة الوحدة.
- التثبيت عند السؤال: يساعد الدعاء الميت على استحضار الإجابة الصحيحة والثبات واليقين أثناء سؤال القبر.
- تنوير القبر: يتحول استغفار الأحياء إلى نور يضيء ظلمة القبر ويوسع ضيقه رحمةً من الله وفضلاً.
- رفع الدرجات: يساهم الدعاء المخلص في غفران السيئات ورفع منزلة المتوفى درجات في الجنة لم يكن ليبلغها بعمله وحده.
- إيناس الوحشة: يشعر الميت بصلة الأحياء به، مما يقلل من رهبة المكان الجديد في أول ليلة له بعيداً عن أهله.
أخلص في قولك "اللهم ثبته عند السؤال" فور الدفن مباشرة، فهي أعظم هدية تقدمها له في تلك اللحظات الفاصلة.