يحدث الدوار عند الوقوف المفاجئ نتيجة انخفاض مؤقت وسريع في ضغط الدم؛ حيث تسحب الجاذبية الدم نحو الأسفل، مما يقلل تدفق الأكسجين إلى الدماغ للحظات بسيطة قبل أن يستجيب الجسم لتعديل الوضع.
- تأثير الجاذبية: تتسبب في تجمع الدم في الساقين والبطن فور النهوض، مما يقلل كمية الدم العائد إلى القلب والدماغ.
- سرعة الاستجابة: يحتاج الجهاز العصبي لثوانٍ قليلة لتنبيه القلب بضرورة الضخ بقوة أكبر لتعويض نقص الضغط الناتج عن تغيير الوضعية.
- نقص السوائل: يؤدي الجفاف إلى تقليل حجم الدم الكلي، مما يجعل الجسم أقل قدرة على موازنة الضغط بسرعة عند الوقوف.
- عوامل إضافية: قد تزيد الأدوية، فقر الدم، أو الجلوس لفترات طويلة جداً من احتمالية الشعور بهذا الدوار العابر.
للوقاية، احرص على النهوض بشكل تدريجي وشرب كميات كافية من الماء يومياً للحفاظ على استقرار ضغط دمك.