اطرح سؤالاً

اختبار الخضوع اكتشف هل شخصيتك خاضعة ام توكيدية

اختبار الخضوع اكتشف هل شخصيتك خاضعة ام توكيدية
استمع للإجابة

في علم النفس، هناك فرق جوهري بين اللطف والخضوع. اللطف هو اختيار واعي للتعامل باحترام مع الاخرين، بينما الخضوع هو حالة من فقدان القدرة على التعبير عن الرغبات الشخصية خوفا من مواجهة الاخرين او فقدان رضاهم. الشخصية الخاضعة غالبا ما تضع احتياجات الاخرين قبل احتياجاتها الخاصة، مما يؤدي بمرور الوقت الى تراكم مشاعر الاحباط والضغط النفسي.

هل تجد صعوبة في قول كلمة لا؟ هل تشعر ان الاخرين يتجاوزون حدودهم معك باستمرار؟ في هذا المقال، صممنا اختبار الخضوع لنكشف لك عن نمط شخصيتك وكيف يمكنك التحول من الخضوع الى التوكيدية.

ما هي الشخصية الخاضعة في علم النفس؟

الشخصية الخاضعة هي التي تعاني من ضعف في التوكيدية. التوكيدية هي القدرة على التعبير عن المشاعر، والاراء، والاحتياجات بشكل مباشر وصريح مع احترام حقوق الاخرين. الشخص الخاضع يتجنب الصراع دائما، ويقدم تنازلات مستمرة حتى لو كان ذلك على حساب كرامته او صحته النفسية.

اسئلة اختبار الخضوع

اجب على الاسئلة التالية بصدق لتكتشف درجة الخضوع في شخصيتك:

1. عندما يطلب منك شخص معروفا تشعر انه يمثل عبئا عليك؟

  • (أ) اوافق فورا واشعر بالذنب اذا رفضت.
  • (ب) اتردد كثيرا، واحيانا اوافق رغم انني لا ارغب في ذلك.
  • (ج) اعتذر بلطف وبطريقة مباشرة لانني لست قادرا على القيام به.

2. كيف تشعر عندما تختلف مع شخص في الراي؟

  • (أ) اشعر بالخوف من ان يغضب مني، فافضل السكوت او الموافقة على رايه.
  • (ب) احاول ايصال وجهة نظري بتردد، واذا لم يقتنع انسحب.
  • (ج) اعبر عن رايي بوضوح واقبل الاختلاف كجزء طبيعي من الحوار.

3. هل تشعر انك مسؤول عن مشاعر الاخرين وتجنب حزنهم؟

  • (أ) نعم، احمل همومهم فوق طاقتي واعتبر حزنهم فشلا لي.
  • (ب) اهتم لمشاعرهم، لكنني ادرك انني لست مسؤولا عن سعادتهم المطلقة.
  • (ج) لكل شخص مسؤولية تجاه مشاعره الخاصة، ولا احمل نفسي فوق طاقتها.

4. اذا قام شخص بتصرف يزعجك، هل تطلب منه التوقف؟

  • (أ) لا، اتجنب الصدام واكتفي بكتم غيظي.
  • (ب) قد المّح له بانزعاجي لكنني لا اواجهه مباشرة.
  • (ج) اطلب منه التوقف بهدوء وحزم وبشكل مباشر.

5. هل تجد صعوبة في اتخاذ قراراتك الشخصية دون الرجوع لراي الاخرين؟

  • (أ) نعم، اشعر بضياع كبير ولا اثق في اختياراتي الا بموافقة الجميع.
  • (ب) اخذ اراء المقربين، لكنني في النهاية اقرر ما اراه مناسبا لي.
  • (ج) اتخذ قراراتي بثقة بناء على تحليلي الخاص للموقف.

تحليل النتيجة

اجمع اختياراتك واكتشف نمطك النفسي:

اذا كانت معظم اجاباتك (أ): شخصية خاضعة

انت تعاني من نمط خضوعي واضح. خوفك من فقدان المحبة او تجنب الصراع يجعلك تتنازل عن حقوقك بشكل مستمر. هذا الاسلوب قد يجعلك شخصا محبوبا في نظر البعض، لكنك تدفع ضريبة باهظة من استنزاف روحك. ابدا بالتدرب على قول كلمة لا في امور صغيرة وبسيطة.

اذا كانت معظم اجاباتك (ب): شخصية مترددة

انت في منطقة وسطى. تعرف جيدا ما هي حقوقك ولكنك تخشى احيانا المطالبة بها. لديك رغبة في ان تكون توكيديا، لكن تنقصك الشجاعة للمواجهة. حاول ان تعزز ثقتك بنفسك وادرك ان من يحبك حقا سيحترم حدودك ولن يتوقع منك الخضوع.

اذا كانت معظم اجاباتك (ج): شخصية توكيدية

انت تمتلك شخصية صحية ومتوازنة. انت تحترم حقوقك وحقوق الاخرين، وتعرف كيف تضع حدودا دون ان تسيء لاحد. هذه الشخصية هي الاكثر قدرة على بناء علاقات ناجحة ومستمرة لانها مبنية على الاحترام المتبادل والوضوح.

نصائح للتحول من الخضوع الى التوكيدية

  • تدرب على كلمة لا: ابدا بكلمة لا في مواقف صغيرة لن تؤثر على علاقاتك، وستجد ان العالم لن ينهار.
  • حدد حدودك الشخصية: اكتب قائمة بالامور التي لا تقبل التنازل عنها وشاركها بوضوح مع من حولك.
  • لا تبرر اكثر من اللازم: عندما ترفض طلبا، لست مضطرا لتقديم اعذار طويلة، جملة بسيطة كافية جدا.
  • عزز ثقتك بنفسك: كلما زاد تقديرك لذاتك، قل احتياجك لرضا الاخرين عنك.

تذكر ان الشخص الذي يحترم حدودك هو الصديق او الشريك الحقيقي، اما من يغضب لانك وضعت حدودا، فهو في الحقيقة كان يستفيد من خضوعك وليس من وجودك كشخص. اختر لنفسك القوة والحرية.

ما تقييمك لهذه الإجابة؟