نرى البرق قبل سماع الرعد لأن الضوء ينتقل بسرعة هائلة تفوق سرعة الصوت بمراحل؛ فبينما يقطع الضوء نحو 300 ألف كيلومتر في الثانية، لا تتجاوز سرعة الصوت في الهواء 343 متراً في الثانية الواحدة.
- فارق السرعة: يصل إلينا وميض البرق فور حدوثه تقريباً، بينما يحتاج صوت الرعد وقتاً أطول لقطع المسافة نفسها من السحاب إلى أذنك.
- التزامن الفعلي: البرق والرعد ينشآن في اللحظة ذاتها تماماً نتيجة التفريغ الكهربائي، لكن تباين سرعة الموجات الضوئية والصوتية هو ما يخلق هذا الفاصل الزمني.
- تقدير المسافة: يمكنك معرفة بُعد العاصفة عنك بحساب الثواني بين الوميض والصوت؛ فكل 3 ثوانٍ تقريباً تعادل مسافة كيلومتر واحد.
احرص دائماً على الدخول إلى أقرب مكان مغلق بمجرد رؤية البرق، فالفارق الزمني القصير يعني أنك في قلب منطقة خطر الصواعق.