ينام الدلفين من خلال إغلاق نصف واحد فقط من دماغه في المرة الواحدة، بينما يظل النصف الآخر مستيقظاً تماماً للتحكم في عملية التنفس الإرادية ومنع الغرق. تضمن هذه الآلية، المعروفة بـ "النوم أحادي الجزء"، بقاء الدلفين في حالة وعي كافية للصعود إلى السطح واستنشاق الأكسجين بشكل دوري.
- النوم النصفي: يتبادل فصا الدماغ الأدوار في الراحة، مما يسمح للدلفين باستعادة نشاطه دون أن يفقد وعيه بالبيئة المحيطة.
- التنفس الإرادي: على عكس البشر، الدلافين "متنفسات إرادية" تحتاج لاتخاذ قرار واعٍ بالصعود لسطح الماء لاستنشاق الهواء عبر فتحة النفث.
- العين المفتوحة: غالباً ما يبقي الدلفين العين المقابلة للجزء المستيقظ من الدماغ مفتوحة لمراقبة الحيوانات المفترسة أثناء فترات الراحة.
- وضعية الطفو: أثناء النوم، قد يظل الدلفين ساكناً على السطح فيما يشبه قطعة الخشب الطافية، أو يسبح ببطء شديد وبشكل غريزي.
عند مراقبة الدلافين في بيئتها الطبيعية، تذكر أن سكونها بالقرب من السطح ليس كسلاً، بل هي عملية حيوية معقدة للحفاظ على حياتها أثناء النوم.