تعود كراهية القطط للماء لأسباب تطورية وجسدية، فأسلافها عاشت في بيئات صحراوية جافة، كما أن فراءها يثقل وزناً ويبرد حرارتها عند البلل، باستثناء بعض السلالات التي تعشق السباحة جينياً.
- التطور التاريخي: انحدرت أغلب القطط المنزلية من سلالات برية عاشت في مناطق قاحلة، مما جعل الماء عنصراً غريباً وغير مألوف في ذاكرتها الجينية.
- ثقل الفراء: يمتص شعر القطة كميات كبيرة من الماء مما يزيد وزنها ويصعب حركتها، وهذا يُشعرها بأنها مكشوفة وفاقدة للسيطرة على سرعتها.
- تنظيم الحرارة: تفقد القطط حرارة جسمها بسرعة كبيرة عند البلل ولا يجف فراؤها بسهولة، مما يسبب لها انزعاجاً جسدياً وتوتراً حاداً.
- الاستثناء الجيني: تكسر سلالات معينة هذه القاعدة مثل قط "التركي فان" (الملقب بالقط السباح) والقط "البنغالي"، حيث تمتلك فراءً عازلاً وشغفاً فطرياً باللعب في الماء.
إذا احتجت لتحميم قطتك، استخدم الماء الدافئ وتدرج في تبليل جسدها لتجنب صدمة الخوف المفاجئة.