يمتلك الأخطبوط ثلاثة قلوب ودم أزرق كآلية تطورية مذهلة للبقاء في أعماق المحيطات الباردة؛ حيث تضمن هذه القلوب تدفقاً مستمراً للأكسجين، بينما يقوم الدم النحاسي بنقله بكفاءة عالية في ظروف قاسية تفتقر للأكسجين.
- القلبين الخيشوميين: يختصان بضخ الدم غير المؤكسج مباشرة إلى الخياشيم لتنقيته وتزويده بالأكسجين اللازم.
- القلب الجهازي: يتولى مهمة توزيع الدم الغني بالأكسجين إلى باقي أعضاء الجسم لدعم العمليات الحيوية والحركة.
- بروتين الهيموسيانين: يحتوي دم الأخطبوط على النحاس بدلاً من الحديد، مما يمنحه اللون الأزرق ويجعله متفوقاً في نقل الأكسجين في البيئات شديدة البرودة.
- كفاءة الطاقة: يعمل هذا النظام المتكامل على تزويد عضلات الأخطبوط بالطاقة الكافية للصيد والمناورة رغم الضغط المرتفع في الأعماق.
تذكر دائماً أن هذه التعقيدات البيولوجية هي السر وراء قدرة الأخطبوط على التكيف والذكاء الاستثنائي الذي يظهره في بيئته البحرية.