تعمل الأدوية المسكنة (مثل مضادات الالتهاب) على منع إنتاج مواد كيميائية تسمى "البروستاجلاندين" في مكان الإصابة، وهي المسؤول الأول عن إرسال إشارات الألم والالتهاب إلى الدماغ. بمجرد توقف إنتاج هذه المواد، يقل تحفيز النهايات العصبية في موقع الضرر، مما يؤدي إلى اختفاء الشعور بالألم تدريجياً.
- تثبيط الإنزيمات: تقوم الأدوية بتعطيل إنزيمات COX التي تصنع المركبات المسببة للألم والتورم داخل الأنسجة المصابة.
- تهدئة الأعصاب: تخفض المسكنات من حساسية النهايات العصبية المحيطية، مما يجعلها أقل استجابة للمنبهات المؤلمة الناتجة عن الإصابة.
- تقليل الالتهاب: تساهم في تقليص تدفق الدم الزائد والسوائل إلى منطقة الإصابة، مما يخفف الضغط والوجع الموضعي.
- التأثير الموضعي: تعمل بعض المراهم واللصقات مباشرة على مستقبيلات الألم في الجلد لتعطيل انتقال الإشارة العصبية فورياً.
يفضل دائماً استشارة الصيدلي لاختيار النوع المناسب لنوع إصابتك، مع تجنب تناول المسكنات القوية على معدة فارغة.